فوائد العرقسوس للاطفال

عرق السوس عرق السوس هو نباتٌ شجريٌ معمرٌ، يتم استخراج مادة حلوة المذاق ويمكن مضغها من جذوره، ويتم إضافة عرق السوس كذلك إلى المشروبات الغازيّة، ليعطيها الرغوة، كما يدخل عرق السوس في العديد من الاستعمالات الطبية إذ إنّ له العديد من الفوائد، وفي هذا المقال سوف نذكر في البداية فوائد عرق السوس للأطفال، ثمّ فوائده العامة. فوائد عرق السوس للأطفال تنشيط الدورة الدموية، وتنشيط الجسم بصورةٍ عامة. المساعدة في فتح الشهية.
علاج مشاكل الأسنان والتهابات اللثة، لذا يدخل عرق السوس في صناعة معاجين الأسنان. فوائد عرق السوس العامّة إدرار البول. التخلّص من السعال المزمن، وذلك بشربه ساخناً، إلى جانب دوره في طرد البلغم، لذا يدخل عرق السوس في صناعة الأدوية المضادة للسعال. تسهيل عمليّة الهضم. المساهمة في علاج قرحة المعدة، وعلاج اضطرابات ومشاكل المعدة بشكلٍ عامٍ. غذاء جيّد لمرضى السكري، عند استخدامه كشراب، وذلك لعدم احتوائه على السكر العادي. تهدئة الأعصاب،

 

والتخفيف من الشعور بالقلق والتوتّر. المساعدة في الشفاء من مرض الروماتيزم؛ لأنّه يحتوي بعض العناصر التي تُعادل الهدروكورتيزون. دعم جهاز المناعة في الجسم. علاج التهاب الغشاء البلوري للرئتين، إلى جانب علاج التهابات البنكرياس، والتقرحات الفموية. تطهير الدم، لا سيّما إنّ تم تناوله كمشروب، ناهيك عن دوره في علاج مرض فقر الدم الحاد، لاحتوائه على كميةٍ جيدةٍ من الحديد.

المساعدة في علاج أمراض ومشاكل العين. علاج تصلب الشرايين، وذلك بالقضاء على نسبة الكولسترول الضارّ في الدم. فوائد للكبد: وذلك من خلال علاج اضطربات الكبد، وتنقيته من السموم، بالإضافة إلى تنظيم عمل الكبد، وحفظ سلامة خلايا الكبد من الدهون العالية، ونشاط الجذور الحرة، ومعالجة التهاب الكبد. معالجة التهاب المفاصل الروماتويدي:

وذلك بفعل امتلاك عرق السوس خصائص مضادّة للالتهابات. التقليل من حدة الحالة النفسية التي تُصيب المرأة قبل وأثناء فترة الدورة الشهرية، إلى جانب تسكين تقلّصات وانقباضات الرحم، وتنظيم الدورة الشهريّة، بالإضافة إلى دور عرق السوس في تخفيف ومعالجة، الأعراض التي قد تُصاب بها المرأة خلال فترة سن اليأس. مواجهة مرض السرطان: وذلك بسبب احتواء عرق السوس على مركبات الفلافونويد، التي تُقاوم بعض أنواع السرطانات، مثل: سرطان القولون، وسرطان البروستاتا،
إلى جانب دور عرق السوس في الحدّ من تكوّن خلايا الخبيثة. أضرار عرق السوس بيّنت إحدى الدراسات العلميّة مؤخراً، أنّ تناول كميةٍ كبيرةٍ من منتجات عرق السوس للمرأة الحامل، قد يؤدّي إلى خفض مستوى الذكاء لدى الجنين في مرحلة ما بعد الولادة، كما قد تؤثّر المواد الموجودة في عرق السوس على المشيمة، بالإضافة إلى أن مركب (الجليسريزين) في عرق السوس، قد يُساهم في نقل هرمونات الضغط النفسي من الحامل إلى طفلها. كما يحتوي عرق السوس مادةً قد تؤدي إلى رفع ضغط الدم، واحتباس الماء في الجسم، وتخفض مستوى عنصر البوتاسيوم، وترفع معدّل الصوديوم.
يساعد على حماية الجسم من مجموعة كبيرة من العوامل التي تسهم في الإصابة بمرض السرطان، وأيضاً يمكن تناوله بعد التعرّض للعلاج الكيميائي لتخفيف الأعراض الجانبيّة الناجمة عنه. يسهم في تخليص الجسم من السموم،

 

صورة ذات صلة

وبالتالي ينصح من تتطلّب أعمالهم التعرّض المباشر للمواد الكيميائيّة مثل الدهان، ومن يعملون في صهر المعادن بتناوله بصورة يوميّة. يفيد الأشخاص الذين يعانون من الاجهاد المزمن المرافق لهبوط الضغط، فهو يعمل على رفع معدل الصوديوم في الجسم، ممّا يسهم في توازن الضغط لديهم. تعمل مادّة الغليسريزين الموجودة في النبات على التخلّص من فيروس التهاب الكبد الوبائي ب،

وتحسين وظائف الكبد. بسبب احتوائه على مواد صابونيّة طبيعيّة فهو يرفع من قدرة الخلايا البيضاء في الجسم، ممّا يمكنها من ابتلاع الفيروس المسبّب للإنفلونزا، والرشح، وفي هذه الحالة ينصح بتناوله ساخن مرتين يومياً مع القليل من القرفة. يحمي المعدة من التلف الناتج عن تناول الأسبيرين، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ الاستخدام المنتظم لحبوب المضغ من خلاصة عرق السوس تعمل على قتل جرثومة المعدة. إرشادات الاستخدام يوجد نوعان من عرق السوس في الأسواق، وهما العرق السوس العادي والمعروف شعبيّاً، والآخر على شكل حبوب مضغ خالية من مادة الغليسريزين، ولكل نوع استعمال خاص به: العرق السوس العادي يفيد في حالات الإجهاد، ومشاكل الجهاز التنفسي. العرق السوس الخالي من الغليسريزين هو الأكثر أماناً لمشاكل الجهاز الهضمي،

ويوجد على شكل مكمل غذائي يمكن تناوله قبل الوجبة، أو قبل النوم، حسب إراشادات الطبيب. يجب عدم تناوله لمن يعاني من ارتفاع ضغط الدم، أو مشاكل الكلى، أو نقص البوتاسيوم، أو السكتة الدماغيّة، والنساء اللواتي يعانين من زيادة هرمون الإستروجين لديهن، أو سرطان الرحم، أو سرطان الثدي، فهو يعمل على تحفييز تحويل التستوستيرون إلى إستروجين في الحالات المرضيّة

كيف يتم استخراج السكر

السكر ينتمي السكر إلى مجموعة الكربوهيدرات ومن أشهرها سكر المائدة وهو من نتائج عملية التركيب الضوئيّ في النباتات، وتتكون الكربوهيدرات من الكربون، والهيدروجين، والأكسجين، ويستخرج السكر من قصب السكر، والشمندر، ويستعمل في التحلية، وتتواجد السكريات في معظم أجزاء النباتات، ولكن لا يمكن استخراجها بكفاءة جيدة إلا في قصب السكر والشمندر. يزرع قصب السكر في المناطق الاستوائية وتوسّع إنتاجه ليشمل الهند وقارتي أمريكا، واستعمل الهنود السكر كعلاج وكانو يعصرون قصب السكر ويكثّفون العصير حتى تتشكل البلورات، بعد ذلك عرف العرب السكر كمعجون لزج يشبه البلورات
وكانوا يعتقدون بأن له خصائص طبيّة، ثمّ انتشر السكر في الدول الأروبية. عمليات تصنيع السكر ومراحلها بدأت عمليات التصنيع الحديثة للسكر في بداية القرن الثامن عشر، وتطوّرت هذه الصناعة بشكل كبير مع التطوّر التكنولوجيّ، ممّا أدّى إلى إنتاج كميات كبيرة من السكر وبتكلفة قليلة، وعمليّة التصنيع لا تسبب تلوّثاً للبيئة وغير مكلفة، والموادّ الناتجة من عمليّة التكرير تستعمل في صناعة العلف، ودبس السكر، والخلّ الأبيض والسماد.

صورة ذات صلة

 

يتمّ وزن الكمية المراد تكريرها، والتأكد من جودة المحصول بأخذ عيّنة وتحليلها. يغسل المحصول ويقطّع ويتمّ تشريحه للحصول على مادّة ليفيّة غنيّة بالسكروز. تمرّ العجينة المتكوّنة من طحن قصب السكر على سلسة من المطاحن تتكوّن من ثلاث بكرات مرتّبة بشكل مثلّثات، ويتمّ طحن القصب في كلّ مطحنة مرّتين. تستعمل خاصيّة الانتشار لاستخلاص العصارة السكرية، فينتشرالعصيرالسكري في الماء وتبقى مادة ليفيّة شبه جافّة تستعمل كعلف للحيوانات، أو في صناعة الورق أو كوقود.

تعالج العصارة بالحرارة ويضاف الكلس للتخلص من الشوائب والطين، وتنفصل العصارة صافية بعد ذلك. تنقى العصارة تحت ضغط منخفض، ويتم تدويرها ويستخدم الطين الناتج كسماد للأرض الزراعية. تكثّف العصارة بالتبخير بواسطة ضغط منخفض في مجموعة من الأوعية المتّصلة والتي تسمّى بالمبخّرات، والسبب في استعمال الضغط المنخفض هو تقليل درجة الغليان
وبالتالي الحفاظ على جودة المنتج وتوفير الطاقة المستعملة في التسخين. تركز العصارة للدرجة المرغوبة حتى يتمّ إطلاق البلورات ذات الحجم المطلوب مع الماء المتبقي. يوضع المزيج والماء في جهاز الطرد المركزي لفصل بلورات السكر، ويؤخذ السائل المحيط بالبلورات، ويتمّ غليه مرة أخرى، وتكرر العملية للحصول على أفضل النتائج.

يستخدم السائل الناتج بعد عملية الطرد المركزي في صناعة الكحل. يجفّف السكر الناتج بواسطة تيار هوائيّ ثمّ يعبّأ في عبوات خاصّة. أنواع السكر السكر البني: هو الناتج من تكرير قصب السكروسكر البنجر، ولونه بني يميل إلى اللون الأسود. سكر القصب: المستخلص من قصب السكر. سكر الفاكهة: الموجود بشكل طبيعي في الفاكهة. سكر الشعير: يستخرج من الشعير. سكر البنجر: يستخرج من البنجر. سكر الخروع: هو بلورات من السكر الأبيض سكر البلح: يستخرج من البلح

تصنيع السكر ينتمي السكر إلى فئة الأطعمة المعروفة باسم المواد الكربوهيدراتية والتي يعتبر سكر الطعام أشهرها، وينتج السكر عن عملية التركيب الضوئي التي يتم من خلالها صنع الغذاء في النباتات، والسكر من الكربوهيدرات التي تتكون من الكربون والهيدروجين والأكسجين. يستخرج السكر من قصب السكر ومن البنجر، ويستخدم في الكثير من الأطعمة والحلويات، حيث يضفي مذاقاً حلواً للمأكولات،

صورة ذات صلة

بالإضافة إلى أنه يزود الجسم بالطاقة، ويستعمل كمادة حافظة للمساعدة في الحفاظ على لون أنواع المربى المختلفة، إلا أنه يجب الحرص على الإكثار من تناول السكر لأنه يؤدي إلى زيادة الوزن بالإضافة إلى الكثير من الأمراض الصحية التي قد يكون بعضها خطيراً. مراحل تصنيع السكر مراحل تصنيع السكر من البنجر إحضار البنجر الى مصانع السكر. استبعاد ثمار البنجر التالفة

والتي تحوي كدمات أو خدوش. غسل ثمار البنجر للتأكد من خلوها من الحجارة والأتربة التي قد تكون علقت بها. تقطع ثمار البنجر إلى شرائح رقيقة بحيث يظهر اللب. وضع شرائح البنجر الرقيقة في الماء الذي يجب أن تكون درجة حرارته 70 درجة مئوية.
يظهر بعد مدة من وضع شرائح البنجر في الماء عصير لونه أصفر باهت وسماكته قليلة، حيث يجب غليه مع كمية من الماء لتزيد سماكته ويصبح لونه جميلاً. يوضع العصير المكثف في مضخات غليان ضخمة لتبدأ مرحلة إظهار بلورات السكر، وعندها تفصل هذه البلورات عن السائل المتكون عن طريق جهاز خاص بالطرد المركزي . يتم غلي السائل الناتج عن عمليه الفصل، وإعادة تكثيفه لاستخراج أكبر كمية ممكنة من السكر. مراحل تصنيع السكر من قصب السكر تجمع عيدان قصب السكر وترسل للمصنع.

تعصر عيدان قصب السكر من خلال آلات مخصصة بذلك لإخراج العصير السائل الذي يتميز بلونه الأخضر ومذاقه الحلو. يصفى السائل من الشوائب ، وتضاف إليه بعض أنواع الأحماض . تبدأ عملية ترشيح للعصير وتكثيفه عن طريق غليه لحين يتبلور. تكرير المادة الناتجة عن الغليان، ثمّ إعادة غسلها وتجفيفها. تغربل البلورات التي تنتج بعد التجفيف وتصب في قوالب. يتم سحق القوالب الكبيرة للحصول على سكر ناعم، أو تقطيعها إلى مربعات صغيرة. أنواع السكر السكر البني:

وهو محلول بني يميل للون الأسود، ويتم إنتاجه عن طريق تكرير قصب السكر وسكر البنجر. سكر القصب: والذي يصنع من قصب السكر. سكر الفاكهة: وهو السكر الموجود طبيعياً في الفواكه. سكر الشعير: الذي يحصل عليه من الشعير. سكر البنجر: الذي يحصل عليه من ثمار البنجر. سكر الخروع: وهو مجموعة من كريستالات السكر الأبيض. سكر البلح: الذي يحصل عليه من البلح

اضرار المياه الغازية

المشروبات الغازية المشروبات الغازية هي أيّ مشروبات صناعية يضاف إليها مواد حافظة ونكهات؛ لتعطيها طعماً مميزاً يختلف من نوع لآخر حسب النكهة المضافة، كالكولا، والليمون، والبرتقال، والعنب، والرمان، والفراولة، وهي مشروبات ذات قيمة غذائية منخفضة،

فهي لا تحتوي على البروتينات، أو الدهون، أو الفيتامينات، أو المعادن. مضار المشروبات الغازية تحتوي المشروبات الغازية على غاز ثاني أكسيد الكربون، الذي يؤدّي إلى حرمان المعدة من الخمائر اللعابيّة الهامّة في عمليّة الهضم،
خصوصاً عند تناولها مع الطعام أو بعده. تحتوي على الكافيين الذي يؤدّي إلى زيادة ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم والسكر،

وزيادة الحموضة المعدية، وزيادة الهرمونات في الدم. تحتوي على أحماض فسفورية تؤدّي إلى الإصابة بهشاشة وضعف العظام. تحتوي المشروبات الغازية المخصصة للرجيم على محليات صناعيّة تهدد المخّ وتؤدّي إلى فقدان الذاكرة التدريجي وتليّف الكبد. لا توفّر للجسم أيّ فائدة غذائيّة، بل تحتوي على المزيد من السكر والأحماض بالإضافة إلى المواد الحافظة والملوّنة،

كما أنها تؤدّي لزيادة الوزن. لها تأثير سيّئ على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء، وذلك بسبب احتوائها على حمضي الفوسفوريك والستيريك. تؤثر على امتصاص الحديد، حيث إنّ وجود مادة الكافيين يؤثّر سلباً على امتصاص الحديد، ممّا يؤدّي إلى الإصابة بفقر الدم الذي يعتبر من المشكلات الصحية المنتشرة بين الأطفال والمراهقين، ويسبب لهم ضعفاً عاماً في الصحة وقلّة في النشاط ونقصاً في الشهية.
إن العلبة الواحدة من هذه المشروبات تحتوي على ما يعادل 10 ملاعق من السكر، وهذه الكمية كافية لتدمير فيتامين ب الذي يؤدي نقصه إلى سوء الهضم، وضعف البنية، والاضطرابات العصبيّة، والصداع، والأرق، والكآبة، والتشجنات العضلية.

إن معدل الأس الهيدروجيني لهذه المشروبات الغازية هو 3.4 أي أنها حمضية جداً، بمقدار يمكنها من إذابة الأسنان والعظام. تؤثّر في وظائف الكلى نتجية تراكم الكالسيوم المذاب في العروق،
خلايا الجلد والأعضاء الحيوية. نصائح الابتعاد عن المشروبات الغازية واستبدالها بالفواكه الطبيعية. إذا كنت من المدمنين على هذه المشروبات فتجنّب تناولها مع الطعام؛ وذلك لمنع تأثيرها السيّئ. حاول شرب كوب على الأكثر أسبوعياً. استبدل المشروبات الغازية المحلاة بالسكر بتلك الحلاة بالسكر الاصطناعي (الأسبرتام).

أضرار المشروبات الغازية على الحامل هناك أضرار عديدة للمشروبات الغازية على الحامل ومنها ما يلي: ‏*تساهم في إبطاء عمليات الأيض، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من السكريات الصناعية.‏ ‏*تسبب الصداع والإرهاق؛ وذلك لأن مكوناتها الصناعية تزيد من جفاف خلايا الرأس.

‏ ‏*تزيد من الشقوق في الجلد والتجاعيد والبقع الداكنة. ‏*تقلل تدفق الدم إلى الجنين؛ وذلك لاحتوائها على الكافيين الذي يضر الطفل ويكسر الكالسيوم والفيتامينات الضرورية ‏لصحته.‏ ‏*تسبب الحموضة المعوية والتي تؤدي إلى الحرقة في المعدة، كما ويتسبب في الانتفاخات واضطرابات في الجهاز ‏الهضمي.‏ ‏*تحفز جسم الحامل على إنتاج كميات كبيرة من الإنسولين الضار؛
وذلك لاحتوائها على الصودا التي تمتلك كميات ‏كبيرة من السكر والتي تنتقل لدم الحامل بشكل مباشر.‏ ‏*تفتح شهيّة الحامل نحو السكريات والحلويات، فبالتالي تقلل من تناولها للأغذية المفيدة، مما يضعف من صحتها ‏وصحة جنينها.‏ ‏*تزيد الوزن وتؤدي إلى السمنة عند الإفراط في تناولها، وتضعف العظام والأسنان وتؤدي إلى ترققها،

كما وتؤدي ‏إلى التعرض لهشاشة العظام بشكل مبكر.‏ ‏*تؤدي إلى زيادة ضربات القلب، وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم والسكر، وزيادة الهرمونات واختلال في ‏توازنها، كما وتزيد من نسبة الالتهابات في المهبل والرحم والتي تتسبب في الآلام الشديدة وصعوبة الولادة.‏ ‏*تؤدي إلى حرمان المعدة من الخمائر اللعابية، كما وتساهم في إلغاء دور الإنزيمات التي تفرزها المعدة لتسهيل عملية الهضم؛

وذلك لاحتوائها على كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون الذي يساهم في عرقلة عملية الامتصاص والهضم. ملاحظة: يجب على الحامل البعد عن تناول المشروبات الغازية واستبدالها بالعصائر الطبيعية المنعشة للصحة والتي تعود ‏بالفوائد الكبيرة على صحة الأم وجنينها.‏

اضرار المواد الحافظة

المواد الحافظة تُعرَف عملية حفظ الأغذية بأنها أيّ عملٍ أو إضافةٍ للغذاء لتثبيط النمو البكتيري والتغيرات الكيميائية التي قد تطرأ على الأغذية، وينقسم حفظ الأغذية إلى قسمين وهما؛ الحفظ الكيميائي؛ كإضافة الملح والخل في إعداد المخللات، أما القسم الأخر فهو الحفظ الفيزيائي؛ كالتجميد، ويُعدّ الدافع الرئيسي لحفظ الأغذية هو ضمان الحصول على أغذيةٍ صالحةٍ للاستهلاك لفترةٍ زمنيةٍ أطول؛ وذلك لتقليل مخلفات الطعام، ومن الجدير بالذكر أنَّ المواد الحافظة تبطئ نمو البكتيريا، والخمائر، والأعفان المسببة لتعفن الأغذية،
مما يؤدي إلى الحفاظ على نوعيّة الطعام، كما تساعد على ضبط التلوث الذي قد يسبب الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء؛ والتي قد تكون قاتلة، وتستخدم المواد الحافظة؛ كالمواد المضادة للأكسدة للحدّ من تزنخ الأطعمة التي تحتوي على الزيوت والدهون، كما أنَّ للمواد الحافظة تأثيرٌ على بعض أنواع الفاكهة الطازجة؛ مثل: التفاح؛ إذ إنّها تقي هذه الفاكهة من تحولها إلى اللون البني عند تقطيعها وتعريضها للهواء.[١][٢] أضرار المواد الحافظة استخدم الإنسان منذ القدم الملح، والسكر، والخل كموادٍ حافظةٍ؛ ولم يُحدِث استخدامها أي تأثيراتٍ سلبيةٍ،

ولكنّ استخدام المواد الحافظة الحديثة ارتبط بحدوث عدم تحمل هذه المواد (بالإنجليزية: Intolerance) وردود فعلٍ تحسسية؛ سواءً أكانت جلديةٍ؛ كالتعرق، والحكة، أو في الجهاز الهضمي؛ كحدوث ألم بطني، والإسهال، والغثيان، والتقيؤ، أو في الجهاز التنفسي؛ كالسعال، وأعراض الربو، والتهاب الأنف، أو الإصابة بردود فعلٍ عضلية هيكلية؛ كآلام العضلات والمفاصل، والإعياء، والضعف، بالإضافة إلى الإصابة بردود فعلٍ عصبية؛ كحدوث تقلبات في السلوك، واضطراب فرط النشاط، وتوضح النقاط الآتية أضرار المواد الحافظة بحسب نوعها:[٣][٤] بنزوات الصوديوم: (بالإنجليزيّة: Sodium benzoate)؛

وهي مادةٌ حافظة تستخدم بشكلٍ كبيرٍ لخصائصها المضادة للبكتيريا والفطريات، وتُعادل الجرعة اليومية المقبولة من هذه المادة ما مقداره 5 مليغرامات لكل كيلوغرام من وزن الجسم، ومع ذلك وُجد أنَّ هذه المادة تستخدم في السلع الغذائيّة بنسبٍ مرتفعةٍ بما يُقدر بـ 2119 مليغراماً لكل كيلوغرامٍ، وتشير الدراسات الحديثة إلى أنَّ مزج بنزوات الصوديوم مع الألوان الصناعية التي تضاف إلى الأغذية يزيد من فرط النشاط؛

وهو عبارة عن اضطراب النمو العصبي يؤدي إلى صعوبة في تنظيم الوقت وإنجاز المهام المطلوبة بالنسبة لملايين الأشخاص الذين يعانون منه، كما أنَّه لا يوجد علاجٌ محددٌ لهذا الخلل ولكن الأشخاص المصابون به قد تتطور وظائفهم اليومية بتناول الأدوية، والعلاج السلوكي، ومن الجدير بالذكر أنَّ المشروبات الغازية، وصلصة السلطة، والتوابل قد تحتوي على بنزوات الصوديوم.[٥][٦][٣] ثاني أكسيد الكبريت: (بالإنجليزيّة: Sulphur dioxide)
حيث إنّه يستخدم كمادةٍ حافظةٍ ومضادةٍ للأكسدة، ولا يُشكّل استخدامه بالكميات الموصى بها مشكلةً على الأشخاص الأصحاء؛ إلا أنَّ استنشاقه أو ابتلاعه حتى بتراكيز مخففةٍ جداً من قِبَل الأشخاص الحساسين قد يُحفِز الإصابة بالربو لديهم؛ إذ إنَّ واحداً من بين تسعة أشخاص مصابون بالربو لديهم تاريخ من تفاقم أعراض الحساسية نتيجة تناولهم لمشروباتٍ محتويةٍ على هذه المادة، وقد يُسبب التعرض لثاني أكسيد الكبريت على المدى البعيد حدوث تغيراتٍ في وظائف الرئتين، والإصابة بالصداع، والدوخة، كما قد تخفض من الخصوبة عند الرجال والنساء، وعادةً ما يُستخدم هذا النوع من المواد الحافظة في الفاكهة المجففة، والخضار.[٧][٨] نترات الصوديوم: (بالإنجليزيّة: Sodium Nitrate)؛

فقد تتوفر هذه المادة في مياه الشرب، وفي النباتات؛ كالسبانخ، والفجل، كما توجد بشكلٍ طبيعيّ في الأغذية المحتوية على فيتامين ج؛ الذي يحمي الجسم من تطور الأمراض المتعلقة بزيادة الاستهلاك من النترات، وحسب دراسة أجريت عام 2009 تبين أنَّ ما يقارب 80% من النترات المُستهلك من قِبَل الأشخاص يعود لتناولهم الخضراوات، كما تشير بعض الأبحاث إلى أنَّ الكمياتٍ الكبيرةٍ من هذه المادة قد تسبب الإصابة ببعض المشاكل؛ كالإصابة بسرطان القولون، والمعدة، وأمراض القلب، وبحسب توصيات مراكز مكافحة الأمراض واتقائها يجب أن لا تتجاوز كمية الاستهلاك اليومي من نترات الصوديوم 3.7 مليغرامات لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وغالباً ما تُستخدم هذه المادة في منتجات اللحوم؛ كاللحوم المعلبة، والسجق.

صورة ذات صلة

[٩] الدهون المتحولة: أو قد تُدعى بالدهون التقابلية (بالإنجليزيّة: Trans Fat)؛ وهي من أنواع الدهون غير المشبعة التي تعرضت لعملية هدرجة؛ وذلك لزيادة مدة صلاحيّة الأغذية، وتحسين تماسكها، وتتحول فيها الزيوت السائلة إلى دهونٍ صلبةٍ في درجة حرارة الغرفة،

وتتوفر الدهون المتحولة في المنتجات المخبوزة، والمارغرين (بالإنجليزيّة: Margarine)، وارتبط استهلاك هذه الدهون بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب؛ وذلك لأنها تزيد مستويات الكوليسترول الضار، وتقلل مستويات الكوليسترول الجيد، وبحسب توصيات منظمة الصحة العالمية يجب أن يتم تقليل كمية الدهون المتحولة المتناولة في النظام الغذائيّ إلى أقل من 4%، ومن الجدير بالذكر أنّ منظمة الغذاء والدواء الأمريكية قامت بإزالة الدهون المتحولة المصنعة من قائمة المواد المضافة الآمنة في عام 2015.[١٠][١١][١٢]
تقيم سلامة المواد الحافظة تمر المواد المضافة للأغذية بعملية تقيم لتصريح استخدامها، فعلى المستوى الدولي يوجد لجنة خبراء مشتركة من منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية لتقيم المواد المضافة للأغذية بناءاً على مراجعات للبيانات المتاحة حول علم السُميّة سواء كانت على البشر أو الحيوانات، ويتم تحديد الحد الأعلى للاستهلاك اليومي المسموح دون أن تؤثر سلباً على الصحة بناءاً على المعلومات المتوفرة،

كما يُرمَز للمواد المضافة برقم إي (بالإنجليزيّة: E Number) إذ يدل هذا الرقم على موافقة الاتحاد الأوروبي على هذه المادة كمادةٍ مضافةٍ، ولتحصل أيَّة مادة على هذا الرقم يجب أن تكون قد قُيمت بالكامل لضمان سلامتها من قبل هيئة سلامة الأغذية الأوروبية، ويُشكل هذا الرقم طريقةً سهلةً لتسمية هذه المضافات، كما يجب إعلام المستهلك بوجود هذه المواد في المنتجات؛

وذلك بوضع هذا الرقم أو ذكر المادة المضافة على الملصقات الغذائية مع ضرورة ذكر وظيفتها في الطعام.[١٣] ومن الجدير بالذكر أنَّ بعض هذه المواد تتوفر في مصادر طبيعية، والبعض الآخر يتم الحصول عليه عن طريق تصنيعها، كما أنّ بعض المواد التي نحصل عليها طبيعياً يمكن إنتاجها صناعياً وبكمياتٍ مجديةٍ اقتصادياً، وبنقاوةٍ وجودةٍ أعلى من تلك الموجودة في المصادر الطبيعية، ولكن تجدر الإشارة إلى القوانين الصارمة المُتبعة لتصريح هذه المواد تكون على جميع المواد المضافة سواءاً كانت طبيعية أو صناعية.[٢]