اضرار المواد الحافظة

المواد الحافظة تُعرَف عملية حفظ الأغذية بأنها أيّ عملٍ أو إضافةٍ للغذاء لتثبيط النمو البكتيري والتغيرات الكيميائية التي قد تطرأ على الأغذية، وينقسم حفظ الأغذية إلى قسمين وهما؛ الحفظ الكيميائي؛ كإضافة الملح والخل في إعداد المخللات، أما القسم الأخر فهو الحفظ الفيزيائي؛ كالتجميد، ويُعدّ الدافع الرئيسي لحفظ الأغذية هو ضمان الحصول على أغذيةٍ صالحةٍ للاستهلاك لفترةٍ زمنيةٍ أطول؛ وذلك لتقليل مخلفات الطعام، ومن الجدير بالذكر أنَّ المواد الحافظة تبطئ نمو البكتيريا، والخمائر، والأعفان المسببة لتعفن الأغذية،
مما يؤدي إلى الحفاظ على نوعيّة الطعام، كما تساعد على ضبط التلوث الذي قد يسبب الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء؛ والتي قد تكون قاتلة، وتستخدم المواد الحافظة؛ كالمواد المضادة للأكسدة للحدّ من تزنخ الأطعمة التي تحتوي على الزيوت والدهون، كما أنَّ للمواد الحافظة تأثيرٌ على بعض أنواع الفاكهة الطازجة؛ مثل: التفاح؛ إذ إنّها تقي هذه الفاكهة من تحولها إلى اللون البني عند تقطيعها وتعريضها للهواء.[١][٢] أضرار المواد الحافظة استخدم الإنسان منذ القدم الملح، والسكر، والخل كموادٍ حافظةٍ؛ ولم يُحدِث استخدامها أي تأثيراتٍ سلبيةٍ،

ولكنّ استخدام المواد الحافظة الحديثة ارتبط بحدوث عدم تحمل هذه المواد (بالإنجليزية: Intolerance) وردود فعلٍ تحسسية؛ سواءً أكانت جلديةٍ؛ كالتعرق، والحكة، أو في الجهاز الهضمي؛ كحدوث ألم بطني، والإسهال، والغثيان، والتقيؤ، أو في الجهاز التنفسي؛ كالسعال، وأعراض الربو، والتهاب الأنف، أو الإصابة بردود فعلٍ عضلية هيكلية؛ كآلام العضلات والمفاصل، والإعياء، والضعف، بالإضافة إلى الإصابة بردود فعلٍ عصبية؛ كحدوث تقلبات في السلوك، واضطراب فرط النشاط، وتوضح النقاط الآتية أضرار المواد الحافظة بحسب نوعها:[٣][٤] بنزوات الصوديوم: (بالإنجليزيّة: Sodium benzoate)؛

وهي مادةٌ حافظة تستخدم بشكلٍ كبيرٍ لخصائصها المضادة للبكتيريا والفطريات، وتُعادل الجرعة اليومية المقبولة من هذه المادة ما مقداره 5 مليغرامات لكل كيلوغرام من وزن الجسم، ومع ذلك وُجد أنَّ هذه المادة تستخدم في السلع الغذائيّة بنسبٍ مرتفعةٍ بما يُقدر بـ 2119 مليغراماً لكل كيلوغرامٍ، وتشير الدراسات الحديثة إلى أنَّ مزج بنزوات الصوديوم مع الألوان الصناعية التي تضاف إلى الأغذية يزيد من فرط النشاط؛

وهو عبارة عن اضطراب النمو العصبي يؤدي إلى صعوبة في تنظيم الوقت وإنجاز المهام المطلوبة بالنسبة لملايين الأشخاص الذين يعانون منه، كما أنَّه لا يوجد علاجٌ محددٌ لهذا الخلل ولكن الأشخاص المصابون به قد تتطور وظائفهم اليومية بتناول الأدوية، والعلاج السلوكي، ومن الجدير بالذكر أنَّ المشروبات الغازية، وصلصة السلطة، والتوابل قد تحتوي على بنزوات الصوديوم.[٥][٦][٣] ثاني أكسيد الكبريت: (بالإنجليزيّة: Sulphur dioxide)
حيث إنّه يستخدم كمادةٍ حافظةٍ ومضادةٍ للأكسدة، ولا يُشكّل استخدامه بالكميات الموصى بها مشكلةً على الأشخاص الأصحاء؛ إلا أنَّ استنشاقه أو ابتلاعه حتى بتراكيز مخففةٍ جداً من قِبَل الأشخاص الحساسين قد يُحفِز الإصابة بالربو لديهم؛ إذ إنَّ واحداً من بين تسعة أشخاص مصابون بالربو لديهم تاريخ من تفاقم أعراض الحساسية نتيجة تناولهم لمشروباتٍ محتويةٍ على هذه المادة، وقد يُسبب التعرض لثاني أكسيد الكبريت على المدى البعيد حدوث تغيراتٍ في وظائف الرئتين، والإصابة بالصداع، والدوخة، كما قد تخفض من الخصوبة عند الرجال والنساء، وعادةً ما يُستخدم هذا النوع من المواد الحافظة في الفاكهة المجففة، والخضار.[٧][٨] نترات الصوديوم: (بالإنجليزيّة: Sodium Nitrate)؛

فقد تتوفر هذه المادة في مياه الشرب، وفي النباتات؛ كالسبانخ، والفجل، كما توجد بشكلٍ طبيعيّ في الأغذية المحتوية على فيتامين ج؛ الذي يحمي الجسم من تطور الأمراض المتعلقة بزيادة الاستهلاك من النترات، وحسب دراسة أجريت عام 2009 تبين أنَّ ما يقارب 80% من النترات المُستهلك من قِبَل الأشخاص يعود لتناولهم الخضراوات، كما تشير بعض الأبحاث إلى أنَّ الكمياتٍ الكبيرةٍ من هذه المادة قد تسبب الإصابة ببعض المشاكل؛ كالإصابة بسرطان القولون، والمعدة، وأمراض القلب، وبحسب توصيات مراكز مكافحة الأمراض واتقائها يجب أن لا تتجاوز كمية الاستهلاك اليومي من نترات الصوديوم 3.7 مليغرامات لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وغالباً ما تُستخدم هذه المادة في منتجات اللحوم؛ كاللحوم المعلبة، والسجق.

صورة ذات صلة

[٩] الدهون المتحولة: أو قد تُدعى بالدهون التقابلية (بالإنجليزيّة: Trans Fat)؛ وهي من أنواع الدهون غير المشبعة التي تعرضت لعملية هدرجة؛ وذلك لزيادة مدة صلاحيّة الأغذية، وتحسين تماسكها، وتتحول فيها الزيوت السائلة إلى دهونٍ صلبةٍ في درجة حرارة الغرفة،

وتتوفر الدهون المتحولة في المنتجات المخبوزة، والمارغرين (بالإنجليزيّة: Margarine)، وارتبط استهلاك هذه الدهون بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب؛ وذلك لأنها تزيد مستويات الكوليسترول الضار، وتقلل مستويات الكوليسترول الجيد، وبحسب توصيات منظمة الصحة العالمية يجب أن يتم تقليل كمية الدهون المتحولة المتناولة في النظام الغذائيّ إلى أقل من 4%، ومن الجدير بالذكر أنّ منظمة الغذاء والدواء الأمريكية قامت بإزالة الدهون المتحولة المصنعة من قائمة المواد المضافة الآمنة في عام 2015.[١٠][١١][١٢]
تقيم سلامة المواد الحافظة تمر المواد المضافة للأغذية بعملية تقيم لتصريح استخدامها، فعلى المستوى الدولي يوجد لجنة خبراء مشتركة من منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية لتقيم المواد المضافة للأغذية بناءاً على مراجعات للبيانات المتاحة حول علم السُميّة سواء كانت على البشر أو الحيوانات، ويتم تحديد الحد الأعلى للاستهلاك اليومي المسموح دون أن تؤثر سلباً على الصحة بناءاً على المعلومات المتوفرة،

كما يُرمَز للمواد المضافة برقم إي (بالإنجليزيّة: E Number) إذ يدل هذا الرقم على موافقة الاتحاد الأوروبي على هذه المادة كمادةٍ مضافةٍ، ولتحصل أيَّة مادة على هذا الرقم يجب أن تكون قد قُيمت بالكامل لضمان سلامتها من قبل هيئة سلامة الأغذية الأوروبية، ويُشكل هذا الرقم طريقةً سهلةً لتسمية هذه المضافات، كما يجب إعلام المستهلك بوجود هذه المواد في المنتجات؛

وذلك بوضع هذا الرقم أو ذكر المادة المضافة على الملصقات الغذائية مع ضرورة ذكر وظيفتها في الطعام.[١٣] ومن الجدير بالذكر أنَّ بعض هذه المواد تتوفر في مصادر طبيعية، والبعض الآخر يتم الحصول عليه عن طريق تصنيعها، كما أنّ بعض المواد التي نحصل عليها طبيعياً يمكن إنتاجها صناعياً وبكمياتٍ مجديةٍ اقتصادياً، وبنقاوةٍ وجودةٍ أعلى من تلك الموجودة في المصادر الطبيعية، ولكن تجدر الإشارة إلى القوانين الصارمة المُتبعة لتصريح هذه المواد تكون على جميع المواد المضافة سواءاً كانت طبيعية أو صناعية.[٢]

كيف أصنع ديكور لبيتي بنفسي

البيت البيت هوَ المكان الآمن والسكن المُريح لكَ ولأسرتك، ففيه تُمضي جُلّ وقتك وفيه تنام وتأكل وتشرب وتُمارس طُقوسك اليوميّة، ولأنَّ البيت هو مثوانا وراحتنا فيجب الاعتناء به والاهتمام بترتيبه بشكل مستمرّ بحيث تتحقق الاناقة المطلوبة والنظافة اللازمة والضرورية. فيما يخصّ البيت وترتيبه فإنّ هُناك تخصصات تم ّإفرادها بشكل خاصّ لدراسة كيفية الاعتناء بالمنزل من ناحية التصميم الخارجيّ والتصميم الهندسي والمعماريّ وكذلك الديكور وكلّ هذهِ الأمور يتمّ دراستها لحاجة الناس لها ولضرورتها الملحّة كذلك.
إنّ لدى بعض الناس هواية تنظيم المنزل وترتيبه وعمل ديكورات خاصّة دونَ الحاجة لطلب المساعدة من قبل أشخاص متخصّصين في العناية بالمنزل وأعمال الديكور، والديكورات البيتية ليست أمراً صعباً والمعقّد طالما امتلك الإنسان الرغبة في التصميم والتغيير خصوصاً وهو صاحب المنزل والأعرف باحتياجاته والأكثر قُدرة على العمل بأريحية داخل منزله.

كيف أعمل ديكور لبيتي بنفسي الديكور يحوي الكثير من الأمور التي نستطيع فعلها، فعلى سبيل المثال فإنّ لطلاء البيت واللون الذي نختاره دوراً كبيراً في إبراز الجمالية للبيت ومنحنا الشعور الذي نرغب في إدخاله إلى أنفسنا ولمن يزور البيت، لذا فمن الضروري اختيار اللون المُناسب لكلّ غرفة لأنّ غرفة استقبال الضيوف لها لون خاص أو مجموعة ألوان خاصّة بينما غرف الأطفال تختلف سواء للبنات أو الأولاد، كما أنّ لون الطلاء يلعب دوراً كبيراً في إعطاء مساحة للبيت خصوصاً الألوان الفاتحة التي يُنصح بها للأماكن الضيّقة بينما الأماكن الواسعة لا بأس ولو كانت ألوانها داكنة بعض الشيء، فمن خلال اختيار اللون المُناسب تستطيع البدء بعملية الطلاء التي ليست بحاجة إلى مهارة كبيرة بل وتستطيع فعلها بنفسك بكلّ سهولة.

اختيار الإنارة المناسبة جزء من المظهر الليلي للبيت، فبعض الإنارات الخافتة تكون جميلة إذا كانت في أماكن الاسترخاء والجلوس الهادئ، بينما ضعف الإنارة في الأماكن الخاصّة بالدراسة أو جلوس الضيوف وغيرها فهي تُعطي نوعاً من الكآبة ويجب تقويتها لتمنح شعوراً بالحيوية والنشاط، وتستطيع بنفسك اختيار وحدات الإنارة المُناسبة من خلال حسابها مع مساحة الغُرفة،
وكذلك هُناك الألوان الدافئة المريحة للقراءة مثلاً أو لمشاهدة التلفاز بدلاً من اللون الأبيض الحادّ بعض الشيء. اختيار الأثاث الذي يتناسب مع حجم الغُرفة ومع بقية الأثاث الآخر، كأن يتناسب لون المقاعد مع الستائر والسجاد، وأن يختار الشخص ألواناً وطبيعة أثاث تتناسب مع الغرف، فالألوان القاتمة أقلّ عُرضة للاتساخ بينما لو كانت الألوان الفاتحة في الغرف الأقلّ حركة واستخداماً لكانَ أفضل.

الأدوات البسيطة التي لا تحتلّ اماكن واسعة هي جماليات يجب أن لا نغفل عنها فجزء من ديكور البيت أن تكون فيه نثريات هُنا وهُناك وبأحجام صغيرة نسبياً بعيداً عن البهرجة والتكلفة المُزعجة أحياناً.

القيام ببعض التغييرات الشكلية تعد الطرق الآتية من الأمور التي تعمل على إحداث تغيير كبير في ديكور المنزل وهي:[١] طلاء جدران المنزل: يعتبر طلاء الجدران من الطرق السريعة التي تمنح مظهراً جميلاً للمنزل، ويفضل اختيار الألوان التي تتناسب مع مساحته، ومع شخصية صاحب المنزل، ومن الممكن طلاء الجدران بأكثر من لون في أماكن متعددة، وطلاء كلّ غرفة في المنزل بلون مختلف، أو من خلال استخدام ورق الجدران لإضافة لمسة متميزة، أو استخدام تلك الملصقات التي تتميز بإمكانية إزالتها في حال رغبة الشخص بذلك. شراء أثاث جديد: يعتبر الأثاث من أهم المؤثرات التي تحدث تغييراً كبيراً في ديكور المنزل،

لذلك في حال استخدام أثاث المنزل لفترة طويلة، فيستحسن التفكير في جلب أثاث جديد، واختيار قطع الأثاث المريحة التي تتناسب مع الذوق والشخصية. تجديد الأثاث القديم: يستطيع من لا يملك المال لشراء أثاث جديد أن يعمل على إحداث تغييرات في الأثاث القديم، وذلك عن طريق طلاء الخزانات بلون آخر جديد، واستخدام قماش قليل التكلفة لوضعه على الكنب أو الكراسي، ونقل الأثاث من مكانه إلى مكان آخر في المنزل،
ومن الممكن طلاء الحواف الخشبية للأثاث، والنوافذ، والأبواب. تغيير البطانيات والوسائد يمكن تغيير الوسائد والبطانيات القديمة، ووضع وسائد وبطانيات جديدة مزخرفة مكانها، حيث تضفي جمالاً على البيت وخاصةً في غرفة المعيشة، علماً أنّ البطانيات والوسائد تتواجد بألوان وأشكال مختلفة، ممّا يتيح للشخص العديد من الاختيارات التي تناسب ذوقه ورغبته، كما يمكن تغيير غطاء الفراش ووضع ملاءات جديدة، ووسائد ملونة ومزخرفة.

[٢] طرق بسيطة لتغيير ديكور المنزل يمكن إجراء تغييرات بسيطة تحدث أثراً كبيراً في ديكور المنزل، منها:[٣] تعليق الستائر الشفافة التي تضفي ملمساً لطيفاً داخل البيت، وتسمح للضوء بالدخول، وتضفي الرونق والجمال. وضع أوراق الجدران الملونة والمزخرفة على أبواب الدولاب الخاص بالملابس. إضافة مقعد بجانب السرير. وضع خزانات عصرية جديدة، واستخدام مقابض جديدة لأبواب الغرف، والتي تمنح مظهراً جديداً للغرف. وضع الأزهار على طاولة المكتب أو المطبخ، أو وضعها في الأماكن التي يتم قضاء معظم الوقت بداخلها، إذ إنّ الأزهار تضفي جمالاً ورونقاً على أيّ مكان توضع بداخله.

كيفية تنظيف النحاس

النحاس النحاس (بالإنجليزيّة: Copper): هو عبارة عن عنصر كيميائيّ ينتمي إلى مجموعة المعادن المُوصِلة للحرارة، والكهرباء، وهو معدن هَشّ ومَرِن، يميل لونه إلى الاحمرار، كما أنّه يُوجَد في الطبيعة كمعدن حُرّ؛
فقد وجده الإنسان، واستخدمه في العصر الحجريّ الجديد، حيث كان أوّل استخدام له في نحو 8000ق.م،
علماً بأنّ الإنسان صهره، وصبّه في قوالب في نحو 4000ق.م،

وفي نحو 3500ق.م، وَجَد الإنسان النحاس في الخامات الخاصّة به مخلوطاً مع القصدير ومُشكِّلاً ما يُعرَف باسم البرونز (بالإنجليزيّة: Bronze).

[١] يتمّ إنتاج النحاس تجاريّاً بواسطة الترشيح، أو الصَّهر، وفي معظم الأحيان، يتمّ إتْباع ذلك بالترسيب الكهربائيّ، وذلك باستخدام المحاليل الكبريتيّة، أمّا معظم النحاس الذي يتمّ إنتاجه عالَميّاً، فإنّه يُستخدَم في الصناعات الكهربائيّة، كما أنّه يُمزَج مع معادن أخرى؛

لتصنيع السبائك، مثل: سبائك الألومنيوم، وسبائك النيكل، والفضّة، وسبائك البرونز، وغيرها،

 


[١] ويُستخدَم النحاس أيضاً في صناعة الأدوات المنزليّة، وخاصّة في تجهيزات المطابخ؛
حيث إنّه مُوصِل قويّ للحرارة، ومع مرور الوقت، يتغيَّر لونه، ويتأكسد، ممّا يجعله داكناً وكأنّه مُتَّسِخ، إلى درجة أنّ العديد من الأشخاص لا يرغبون بشراء الأواني النحاسيّة لهذا السبب؛

حيث يظنّون أنّ تنظيفها، وتلميعها أمرٌ صعب.
[٢] إنّ تنظيف النحاس ليس أمراً صعباً كما يظنّه البعض؛ إذ يمكن تنظيفه، وإعادته إلى لونه الطبيعيّ، باستخدام المُنظِّفات المنزليّة العاديّة، ودون اللجوء إلى الموادّ الكيميائيّة القويّة، أو الضارّة، أمّا طريقة تنظيفه، فتختلف إن كان مَطليّاً بطبقة واقية، أم نقيّاً؛ حيث إنّ بعض طُرُق التنظيف قد تُؤدّي إلى إتلاف الطبقة الواقية الخارجيّة إن كان مَطليّاً،
فإذا كانت القطعة النحاسيّة قابلة للاتّساخ دون أن يتغيَّر لونها إلى البنّي، أو أيّ لون آخر، أو إذا كانت لامعة بشكل كبير بدلاً من وجود توهُّج خفيف فيها، فإنّها تكون عندئذِ مَطليّة بطبقة واقية،

ولها طُرُق تنظيف مختلفة عمّا إذا كانت مصنوعة من النحاس النقيّ،

[٢] كما يمكن معرفة إن كان النحاس مَطليّاً من خلال وَضْع قطعة قماش في الخلّ، ثمّ في صودا الخبز، ومَسْح القطعة النحاسيّة، فإن تمّت إزالة البُقَع، فعندئذٍ يكون النحاس غير مَطليّ.

[٣] تنظيف النحاس المَطليّ لتنظيف النحاس المَطليّ بطبقة واقية، تُوضَع القطعة النحاسيّة في الماء الدافئ الممزوج مع الصابون، وتُفرَك بلطف؛ لإزالة أيّة آثار للدهون والشحوم، وذلك باستخدام قطعة إسفنجيّة ناعمة؛ كي لا تُحدِث خدوشاً على السطح، ومن ثمّ تُجفَّف القطعة النحاسيّة جيّداً باستخدام قطعة قماشيّة ناعمة، ونظيفة، وفي حال بدأت الطبقة الواقية بالزوال تدريجيّاً،

فإنّه يمكن إزالتها بشكل كامل، وتلميع النحاس وكأنّه غير مَطليّ، وذلك باستخدام عدّة طُرُق، إلّا أنّ المرء في هذه الحالة، سيضطر إلى تلميع القطعة النحاسيّة بشكل دوريّ؛ كي تحافظَ على بريقها ولمعانها.

[٢] تنظيف النحاس النقي يمكن تنظيف النحاس غير المَطليّ بإحدى الطُّرُق الآتية:
تنظيف النحاس بالملح والليمون لتنظيف النحاس باستخدام الملح والليمون، يمكن اتّباع الآتي:

[٢] إحضار ثمرة ليمون، وقطعها إلى نصفَين. غَمْس نصف ثمرة الليمون في الملح الخشن، أو ما يُعرَف بملح كوشير (بالإنجليزيّة: Kosher salt)، وفَرْك قطعة النحاس بشكل دائريّ باستخدامها، مع مراعاة الضغط على الثمرة؛ لإخراج عصير الليمون منها، وإضافة المزيد من الملح في حال الحاجة إليه.

استخدام الملح الناعم، أو ملح الطعام، بدلاً من الملح الخشن؛ لتنظيف القِطَع النحاسيّة الرقيقة جدّاً، أو المُزخرَفة. شَطْف القطعة النحاسيّة بالماء الدافئ، ومن ثمّ تجفيفها بقطعة قماش ناعمة وجافّة بحركة دائرية، وتلميع القطعة النحاسيّة ما أمكن؛ لتعود مُشرِقة.

ولتنظيف المجوهرات النحاسيّة باستخدام الملح والليمون، يمكن اتّباع الآتي:

[٣] وضع المجوهات في وعاء، ومن ثم سَكْب عصير الليمون فوقها. إضافة ملعقة أو ملعقتين من الملح. نَقْع المجوهرات النحاسيّة في محلول الملح والليمون لبِضْع دقائق.

إزالة المجوهرات النحاسيّة من الملح والليمون، وغَسْلها جيّداً بالماء؛ حتى تزولَ آثار الملح والليمون عنها. تجفيف المجوهرات النحاسيّة جيّداً من الماء.

تنظيف النحاس بالملح والخلّ لتنظيف النحاس بالملح والخلّ، يمكن اتّباع الخطوات الآتية:[٣] وَضْع القطعة النحاسيّة في حوض غسيل الأواني، ومن ثمّ سَكْب القليل من الخلّ على سطحها. رَشّ الملح على السطح، ومن ثمّ مَسْحه بقطعة أو إسفنجة مُبلَّلة بالخلّ؛ لإزالة أيّة تصبُّغات أو بُقَع. استخدام الإسفنجة الخاصّة بغسيل الأواني، وفَرْك البُقَع الصعبة بشكل خاصّ. تكرار إضافة الملح والخلّ،

والتنظيف إلى أن تزول البُقَع جميعها عن سطح القطعة النحاسيّة. شَطفها بالماء جيّداً، وتجفيفها بقطعة قماش نظيفة وجافّة، وتلميعها ما أمكن.

تنظيف النحاس باستخدام الدقيق لاستخدام الدقيق إلى جانب الملح والليمون في تنظيف النحاس، يمكن اتّباع الآتي:

[٣] مَزْج نصف كوب من عصير الليمون، أو الخلّ، مع ملعقة طعام من الملح، ومن ثمّ إضافة كمّية من الدقيق تكفي لصُنْع عجينة مُتجانِسة ومُتماسِكة. وَضْع العجينة الناتجة على سطح القطعة النحاسيّة، ومن ثمّ فَرْكها بقطعة إسفنجيّة نظيفة. شَطْف القطعة النحاسيّة بالماء جيّداً، وتلميعها بقطعة قماش جافّة ونظيفة.
ويمكن استخدام الدقيق مع الماء والخلّ دون الملح، وذلك باتّباع الآتي:
[٤] مَزْج ملعقتي طعام من الدقيق، مع ملعقتي طعام من الماء، وملعقتي طعام من الخلّ، ومن ثمّ وَضْع طبقة سميكة من الخليط الناتج على البُقَع الموجودة على القطعة النحاسيّة المُراد تنظيفها، والانتظار فترة من الزمن إلى أن تجفَّ الطبقة بشكل كامل؛ حيث إنّه خلال هذه الفترة سوف تخرج جميع الأوساخ؛ بسبب الخلّ، فيمتصُّها الدقيق بدوره. مَسْح الطبقة باستخدام قطعة قماش جافّة ونظيفة. شَطْف القطعة النحاسيّة بالماء والصابون، وتجفيفها تماماً.

طُرُق أخرى لتنظيف النحاس
ومن الطُّرُق الأخرى لتنظيف النحاس:
معجون الأسنان: حيث يتمّ غَسْل القطعة النحاسيّة بالماء والصابون، وتجفيفها جيّداً، ومن ثمّ فَرْد كمّية من معجون الأسنان على السطح، ويُفضَّل أن لا يكون هُلاميّاً بنسبة 100%، وبعد ذلك يتمّ مَسْح المعجون بقطعة قماشيّة نظيفة وجافّة، ثمّ شَطْف القطعة النحاسيّة جيّداً، وتجفيفها.

[٤] الليمون فقط: يمكن استخدام عصير الليمون وحده؛ لتنظيف القِطَع النحاسيّة، وذلك من خلال غَمْس قطعة قماش نظيفة في عصير الليمون، ومَسْح سطح القطعة النحاسيّة بها بحركات دائريّة إلى أن تزول البُقَع، ومن ثمّ شَطْف القطعة بالماء الدافئ، وتجفيفها فوراً.

[٤] الخلّ الساخن: أمّا فيما يتعلَّق باستخدام الخلّ وحده في التنظيف، فإنّه يكون من خلال إحضار كمّية كافية من الخلّ، 4-5 ملاعق طعام مثلاً، ووَضْعها في قِدْر على النار، وتسخينها حتى تصبحَ دافئة، ويمكن للمرء أن يتعامل معها دون أن تُؤذيَه حرارتها، ومن ثمّ يتمّ غَمْس قطعة قماش قطنيّة في الخلّ، ومَسْح القطعة النحاسيّة باستخدامها بشكل دائريّ إلى أن تزول البُقَع جميعها، وعادة ما تُستخدَم هذه الطريقة للبُقَع الداكنة، وبعد ذلك، تُشطَف القطعة النحاسيّة بالماء، وتُجفَّف على الفور.

[٤] الملح، والخلّ، والماء: ويمكن ذلك بإضافة ملعقة طعام من الملح، مع كوب من الخلّ، إلى كمّية من الماء تكفي لغَمْر القطعة النحاسيّة، وبعد وَضْع القطعة النحاسيّة في المزيج، يُوضَع على النار لعدّة ساعات إلى أن يغلي، وبعد ذلك تُزال القطعة النحاسيّة، وتُترَك لتبردَ تماماً، ومن بعدها تُشطَف بالماء والصابون، وتُجفَّف جيّداً.

[٥] معجون الطماطم: لاستخدام معجون الطماطم، لا بُدَّ أوّلاً من غَسْل القطعة النحاسيّة بالماء الدافئ، وتجفيفها جيّداً، ومن ثمّ وَضْع كمّية كافية من معجون الطماطم على سطح القطعة النحاسيّة، وفَرْكها بقطعة قماش إلى أن تزولَ البُقَع، ومن ثمّ شَطْف القطعة بالماء جيّداً، وتجفيفها فوراً.

[٥] حمض السلفاميك (بالإنجليزيّة: Sulfamic method): لاستخدام حمض السلفاميك الذي يُباع في المحالّ التجاريّة في تنظيف النحاس، يتمّ مَزْج كمّية منه مع الماء وِفقاً للتعليمات الموجودة على العلبة،

ومن ثمّ تُغمَس القطعة النحاسيّة في المحلول، وعندما يتوقَّف المحلول عن إصدار الفقاعات، تُزال القطعة النحاسيّة منه، وتُشطَف جيّداً بالماء، وتُجفَّف على الفور.