فوائد العرقسوس للاطفال

عرق السوس عرق السوس هو نباتٌ شجريٌ معمرٌ، يتم استخراج مادة حلوة المذاق ويمكن مضغها من جذوره، ويتم إضافة عرق السوس كذلك إلى المشروبات الغازيّة، ليعطيها الرغوة، كما يدخل عرق السوس في العديد من الاستعمالات الطبية إذ إنّ له العديد من الفوائد، وفي هذا المقال سوف نذكر في البداية فوائد عرق السوس للأطفال، ثمّ فوائده العامة. فوائد عرق السوس للأطفال تنشيط الدورة الدموية، وتنشيط الجسم بصورةٍ عامة. المساعدة في فتح الشهية.
علاج مشاكل الأسنان والتهابات اللثة، لذا يدخل عرق السوس في صناعة معاجين الأسنان. فوائد عرق السوس العامّة إدرار البول. التخلّص من السعال المزمن، وذلك بشربه ساخناً، إلى جانب دوره في طرد البلغم، لذا يدخل عرق السوس في صناعة الأدوية المضادة للسعال. تسهيل عمليّة الهضم. المساهمة في علاج قرحة المعدة، وعلاج اضطرابات ومشاكل المعدة بشكلٍ عامٍ. غذاء جيّد لمرضى السكري، عند استخدامه كشراب، وذلك لعدم احتوائه على السكر العادي. تهدئة الأعصاب،

 

والتخفيف من الشعور بالقلق والتوتّر. المساعدة في الشفاء من مرض الروماتيزم؛ لأنّه يحتوي بعض العناصر التي تُعادل الهدروكورتيزون. دعم جهاز المناعة في الجسم. علاج التهاب الغشاء البلوري للرئتين، إلى جانب علاج التهابات البنكرياس، والتقرحات الفموية. تطهير الدم، لا سيّما إنّ تم تناوله كمشروب، ناهيك عن دوره في علاج مرض فقر الدم الحاد، لاحتوائه على كميةٍ جيدةٍ من الحديد.

المساعدة في علاج أمراض ومشاكل العين. علاج تصلب الشرايين، وذلك بالقضاء على نسبة الكولسترول الضارّ في الدم. فوائد للكبد: وذلك من خلال علاج اضطربات الكبد، وتنقيته من السموم، بالإضافة إلى تنظيم عمل الكبد، وحفظ سلامة خلايا الكبد من الدهون العالية، ونشاط الجذور الحرة، ومعالجة التهاب الكبد. معالجة التهاب المفاصل الروماتويدي:

وذلك بفعل امتلاك عرق السوس خصائص مضادّة للالتهابات. التقليل من حدة الحالة النفسية التي تُصيب المرأة قبل وأثناء فترة الدورة الشهرية، إلى جانب تسكين تقلّصات وانقباضات الرحم، وتنظيم الدورة الشهريّة، بالإضافة إلى دور عرق السوس في تخفيف ومعالجة، الأعراض التي قد تُصاب بها المرأة خلال فترة سن اليأس. مواجهة مرض السرطان: وذلك بسبب احتواء عرق السوس على مركبات الفلافونويد، التي تُقاوم بعض أنواع السرطانات، مثل: سرطان القولون، وسرطان البروستاتا،
إلى جانب دور عرق السوس في الحدّ من تكوّن خلايا الخبيثة. أضرار عرق السوس بيّنت إحدى الدراسات العلميّة مؤخراً، أنّ تناول كميةٍ كبيرةٍ من منتجات عرق السوس للمرأة الحامل، قد يؤدّي إلى خفض مستوى الذكاء لدى الجنين في مرحلة ما بعد الولادة، كما قد تؤثّر المواد الموجودة في عرق السوس على المشيمة، بالإضافة إلى أن مركب (الجليسريزين) في عرق السوس، قد يُساهم في نقل هرمونات الضغط النفسي من الحامل إلى طفلها. كما يحتوي عرق السوس مادةً قد تؤدي إلى رفع ضغط الدم، واحتباس الماء في الجسم، وتخفض مستوى عنصر البوتاسيوم، وترفع معدّل الصوديوم.
يساعد على حماية الجسم من مجموعة كبيرة من العوامل التي تسهم في الإصابة بمرض السرطان، وأيضاً يمكن تناوله بعد التعرّض للعلاج الكيميائي لتخفيف الأعراض الجانبيّة الناجمة عنه. يسهم في تخليص الجسم من السموم،

 

صورة ذات صلة

وبالتالي ينصح من تتطلّب أعمالهم التعرّض المباشر للمواد الكيميائيّة مثل الدهان، ومن يعملون في صهر المعادن بتناوله بصورة يوميّة. يفيد الأشخاص الذين يعانون من الاجهاد المزمن المرافق لهبوط الضغط، فهو يعمل على رفع معدل الصوديوم في الجسم، ممّا يسهم في توازن الضغط لديهم. تعمل مادّة الغليسريزين الموجودة في النبات على التخلّص من فيروس التهاب الكبد الوبائي ب،

وتحسين وظائف الكبد. بسبب احتوائه على مواد صابونيّة طبيعيّة فهو يرفع من قدرة الخلايا البيضاء في الجسم، ممّا يمكنها من ابتلاع الفيروس المسبّب للإنفلونزا، والرشح، وفي هذه الحالة ينصح بتناوله ساخن مرتين يومياً مع القليل من القرفة. يحمي المعدة من التلف الناتج عن تناول الأسبيرين، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ الاستخدام المنتظم لحبوب المضغ من خلاصة عرق السوس تعمل على قتل جرثومة المعدة. إرشادات الاستخدام يوجد نوعان من عرق السوس في الأسواق، وهما العرق السوس العادي والمعروف شعبيّاً، والآخر على شكل حبوب مضغ خالية من مادة الغليسريزين، ولكل نوع استعمال خاص به: العرق السوس العادي يفيد في حالات الإجهاد، ومشاكل الجهاز التنفسي. العرق السوس الخالي من الغليسريزين هو الأكثر أماناً لمشاكل الجهاز الهضمي،

ويوجد على شكل مكمل غذائي يمكن تناوله قبل الوجبة، أو قبل النوم، حسب إراشادات الطبيب. يجب عدم تناوله لمن يعاني من ارتفاع ضغط الدم، أو مشاكل الكلى، أو نقص البوتاسيوم، أو السكتة الدماغيّة، والنساء اللواتي يعانين من زيادة هرمون الإستروجين لديهن، أو سرطان الرحم، أو سرطان الثدي، فهو يعمل على تحفييز تحويل التستوستيرون إلى إستروجين في الحالات المرضيّة

كيفية تنظيف النحاس

النحاس النحاس (بالإنجليزيّة: Copper): هو عبارة عن عنصر كيميائيّ ينتمي إلى مجموعة المعادن المُوصِلة للحرارة، والكهرباء، وهو معدن هَشّ ومَرِن، يميل لونه إلى الاحمرار، كما أنّه يُوجَد في الطبيعة كمعدن حُرّ؛
فقد وجده الإنسان، واستخدمه في العصر الحجريّ الجديد، حيث كان أوّل استخدام له في نحو 8000ق.م،
علماً بأنّ الإنسان صهره، وصبّه في قوالب في نحو 4000ق.م،

وفي نحو 3500ق.م، وَجَد الإنسان النحاس في الخامات الخاصّة به مخلوطاً مع القصدير ومُشكِّلاً ما يُعرَف باسم البرونز (بالإنجليزيّة: Bronze).

[١] يتمّ إنتاج النحاس تجاريّاً بواسطة الترشيح، أو الصَّهر، وفي معظم الأحيان، يتمّ إتْباع ذلك بالترسيب الكهربائيّ، وذلك باستخدام المحاليل الكبريتيّة، أمّا معظم النحاس الذي يتمّ إنتاجه عالَميّاً، فإنّه يُستخدَم في الصناعات الكهربائيّة، كما أنّه يُمزَج مع معادن أخرى؛

لتصنيع السبائك، مثل: سبائك الألومنيوم، وسبائك النيكل، والفضّة، وسبائك البرونز، وغيرها،

 


[١] ويُستخدَم النحاس أيضاً في صناعة الأدوات المنزليّة، وخاصّة في تجهيزات المطابخ؛
حيث إنّه مُوصِل قويّ للحرارة، ومع مرور الوقت، يتغيَّر لونه، ويتأكسد، ممّا يجعله داكناً وكأنّه مُتَّسِخ، إلى درجة أنّ العديد من الأشخاص لا يرغبون بشراء الأواني النحاسيّة لهذا السبب؛

حيث يظنّون أنّ تنظيفها، وتلميعها أمرٌ صعب.
[٢] إنّ تنظيف النحاس ليس أمراً صعباً كما يظنّه البعض؛ إذ يمكن تنظيفه، وإعادته إلى لونه الطبيعيّ، باستخدام المُنظِّفات المنزليّة العاديّة، ودون اللجوء إلى الموادّ الكيميائيّة القويّة، أو الضارّة، أمّا طريقة تنظيفه، فتختلف إن كان مَطليّاً بطبقة واقية، أم نقيّاً؛ حيث إنّ بعض طُرُق التنظيف قد تُؤدّي إلى إتلاف الطبقة الواقية الخارجيّة إن كان مَطليّاً،
فإذا كانت القطعة النحاسيّة قابلة للاتّساخ دون أن يتغيَّر لونها إلى البنّي، أو أيّ لون آخر، أو إذا كانت لامعة بشكل كبير بدلاً من وجود توهُّج خفيف فيها، فإنّها تكون عندئذِ مَطليّة بطبقة واقية،

ولها طُرُق تنظيف مختلفة عمّا إذا كانت مصنوعة من النحاس النقيّ،

[٢] كما يمكن معرفة إن كان النحاس مَطليّاً من خلال وَضْع قطعة قماش في الخلّ، ثمّ في صودا الخبز، ومَسْح القطعة النحاسيّة، فإن تمّت إزالة البُقَع، فعندئذٍ يكون النحاس غير مَطليّ.

[٣] تنظيف النحاس المَطليّ لتنظيف النحاس المَطليّ بطبقة واقية، تُوضَع القطعة النحاسيّة في الماء الدافئ الممزوج مع الصابون، وتُفرَك بلطف؛ لإزالة أيّة آثار للدهون والشحوم، وذلك باستخدام قطعة إسفنجيّة ناعمة؛ كي لا تُحدِث خدوشاً على السطح، ومن ثمّ تُجفَّف القطعة النحاسيّة جيّداً باستخدام قطعة قماشيّة ناعمة، ونظيفة، وفي حال بدأت الطبقة الواقية بالزوال تدريجيّاً،

فإنّه يمكن إزالتها بشكل كامل، وتلميع النحاس وكأنّه غير مَطليّ، وذلك باستخدام عدّة طُرُق، إلّا أنّ المرء في هذه الحالة، سيضطر إلى تلميع القطعة النحاسيّة بشكل دوريّ؛ كي تحافظَ على بريقها ولمعانها.

[٢] تنظيف النحاس النقي يمكن تنظيف النحاس غير المَطليّ بإحدى الطُّرُق الآتية:
تنظيف النحاس بالملح والليمون لتنظيف النحاس باستخدام الملح والليمون، يمكن اتّباع الآتي:

[٢] إحضار ثمرة ليمون، وقطعها إلى نصفَين. غَمْس نصف ثمرة الليمون في الملح الخشن، أو ما يُعرَف بملح كوشير (بالإنجليزيّة: Kosher salt)، وفَرْك قطعة النحاس بشكل دائريّ باستخدامها، مع مراعاة الضغط على الثمرة؛ لإخراج عصير الليمون منها، وإضافة المزيد من الملح في حال الحاجة إليه.

استخدام الملح الناعم، أو ملح الطعام، بدلاً من الملح الخشن؛ لتنظيف القِطَع النحاسيّة الرقيقة جدّاً، أو المُزخرَفة. شَطْف القطعة النحاسيّة بالماء الدافئ، ومن ثمّ تجفيفها بقطعة قماش ناعمة وجافّة بحركة دائرية، وتلميع القطعة النحاسيّة ما أمكن؛ لتعود مُشرِقة.

ولتنظيف المجوهرات النحاسيّة باستخدام الملح والليمون، يمكن اتّباع الآتي:

[٣] وضع المجوهات في وعاء، ومن ثم سَكْب عصير الليمون فوقها. إضافة ملعقة أو ملعقتين من الملح. نَقْع المجوهرات النحاسيّة في محلول الملح والليمون لبِضْع دقائق.

إزالة المجوهرات النحاسيّة من الملح والليمون، وغَسْلها جيّداً بالماء؛ حتى تزولَ آثار الملح والليمون عنها. تجفيف المجوهرات النحاسيّة جيّداً من الماء.

تنظيف النحاس بالملح والخلّ لتنظيف النحاس بالملح والخلّ، يمكن اتّباع الخطوات الآتية:[٣] وَضْع القطعة النحاسيّة في حوض غسيل الأواني، ومن ثمّ سَكْب القليل من الخلّ على سطحها. رَشّ الملح على السطح، ومن ثمّ مَسْحه بقطعة أو إسفنجة مُبلَّلة بالخلّ؛ لإزالة أيّة تصبُّغات أو بُقَع. استخدام الإسفنجة الخاصّة بغسيل الأواني، وفَرْك البُقَع الصعبة بشكل خاصّ. تكرار إضافة الملح والخلّ،

والتنظيف إلى أن تزول البُقَع جميعها عن سطح القطعة النحاسيّة. شَطفها بالماء جيّداً، وتجفيفها بقطعة قماش نظيفة وجافّة، وتلميعها ما أمكن.

تنظيف النحاس باستخدام الدقيق لاستخدام الدقيق إلى جانب الملح والليمون في تنظيف النحاس، يمكن اتّباع الآتي:

[٣] مَزْج نصف كوب من عصير الليمون، أو الخلّ، مع ملعقة طعام من الملح، ومن ثمّ إضافة كمّية من الدقيق تكفي لصُنْع عجينة مُتجانِسة ومُتماسِكة. وَضْع العجينة الناتجة على سطح القطعة النحاسيّة، ومن ثمّ فَرْكها بقطعة إسفنجيّة نظيفة. شَطْف القطعة النحاسيّة بالماء جيّداً، وتلميعها بقطعة قماش جافّة ونظيفة.
ويمكن استخدام الدقيق مع الماء والخلّ دون الملح، وذلك باتّباع الآتي:
[٤] مَزْج ملعقتي طعام من الدقيق، مع ملعقتي طعام من الماء، وملعقتي طعام من الخلّ، ومن ثمّ وَضْع طبقة سميكة من الخليط الناتج على البُقَع الموجودة على القطعة النحاسيّة المُراد تنظيفها، والانتظار فترة من الزمن إلى أن تجفَّ الطبقة بشكل كامل؛ حيث إنّه خلال هذه الفترة سوف تخرج جميع الأوساخ؛ بسبب الخلّ، فيمتصُّها الدقيق بدوره. مَسْح الطبقة باستخدام قطعة قماش جافّة ونظيفة. شَطْف القطعة النحاسيّة بالماء والصابون، وتجفيفها تماماً.

طُرُق أخرى لتنظيف النحاس
ومن الطُّرُق الأخرى لتنظيف النحاس:
معجون الأسنان: حيث يتمّ غَسْل القطعة النحاسيّة بالماء والصابون، وتجفيفها جيّداً، ومن ثمّ فَرْد كمّية من معجون الأسنان على السطح، ويُفضَّل أن لا يكون هُلاميّاً بنسبة 100%، وبعد ذلك يتمّ مَسْح المعجون بقطعة قماشيّة نظيفة وجافّة، ثمّ شَطْف القطعة النحاسيّة جيّداً، وتجفيفها.

[٤] الليمون فقط: يمكن استخدام عصير الليمون وحده؛ لتنظيف القِطَع النحاسيّة، وذلك من خلال غَمْس قطعة قماش نظيفة في عصير الليمون، ومَسْح سطح القطعة النحاسيّة بها بحركات دائريّة إلى أن تزول البُقَع، ومن ثمّ شَطْف القطعة بالماء الدافئ، وتجفيفها فوراً.

[٤] الخلّ الساخن: أمّا فيما يتعلَّق باستخدام الخلّ وحده في التنظيف، فإنّه يكون من خلال إحضار كمّية كافية من الخلّ، 4-5 ملاعق طعام مثلاً، ووَضْعها في قِدْر على النار، وتسخينها حتى تصبحَ دافئة، ويمكن للمرء أن يتعامل معها دون أن تُؤذيَه حرارتها، ومن ثمّ يتمّ غَمْس قطعة قماش قطنيّة في الخلّ، ومَسْح القطعة النحاسيّة باستخدامها بشكل دائريّ إلى أن تزول البُقَع جميعها، وعادة ما تُستخدَم هذه الطريقة للبُقَع الداكنة، وبعد ذلك، تُشطَف القطعة النحاسيّة بالماء، وتُجفَّف على الفور.

[٤] الملح، والخلّ، والماء: ويمكن ذلك بإضافة ملعقة طعام من الملح، مع كوب من الخلّ، إلى كمّية من الماء تكفي لغَمْر القطعة النحاسيّة، وبعد وَضْع القطعة النحاسيّة في المزيج، يُوضَع على النار لعدّة ساعات إلى أن يغلي، وبعد ذلك تُزال القطعة النحاسيّة، وتُترَك لتبردَ تماماً، ومن بعدها تُشطَف بالماء والصابون، وتُجفَّف جيّداً.

[٥] معجون الطماطم: لاستخدام معجون الطماطم، لا بُدَّ أوّلاً من غَسْل القطعة النحاسيّة بالماء الدافئ، وتجفيفها جيّداً، ومن ثمّ وَضْع كمّية كافية من معجون الطماطم على سطح القطعة النحاسيّة، وفَرْكها بقطعة قماش إلى أن تزولَ البُقَع، ومن ثمّ شَطْف القطعة بالماء جيّداً، وتجفيفها فوراً.

[٥] حمض السلفاميك (بالإنجليزيّة: Sulfamic method): لاستخدام حمض السلفاميك الذي يُباع في المحالّ التجاريّة في تنظيف النحاس، يتمّ مَزْج كمّية منه مع الماء وِفقاً للتعليمات الموجودة على العلبة،

ومن ثمّ تُغمَس القطعة النحاسيّة في المحلول، وعندما يتوقَّف المحلول عن إصدار الفقاعات، تُزال القطعة النحاسيّة منه، وتُشطَف جيّداً بالماء، وتُجفَّف على الفور.