كيف يتم استخراج السكر

السكر ينتمي السكر إلى مجموعة الكربوهيدرات ومن أشهرها سكر المائدة وهو من نتائج عملية التركيب الضوئيّ في النباتات، وتتكون الكربوهيدرات من الكربون، والهيدروجين، والأكسجين، ويستخرج السكر من قصب السكر، والشمندر، ويستعمل في التحلية، وتتواجد السكريات في معظم أجزاء النباتات، ولكن لا يمكن استخراجها بكفاءة جيدة إلا في قصب السكر والشمندر. يزرع قصب السكر في المناطق الاستوائية وتوسّع إنتاجه ليشمل الهند وقارتي أمريكا، واستعمل الهنود السكر كعلاج وكانو يعصرون قصب السكر ويكثّفون العصير حتى تتشكل البلورات، بعد ذلك عرف العرب السكر كمعجون لزج يشبه البلورات
وكانوا يعتقدون بأن له خصائص طبيّة، ثمّ انتشر السكر في الدول الأروبية. عمليات تصنيع السكر ومراحلها بدأت عمليات التصنيع الحديثة للسكر في بداية القرن الثامن عشر، وتطوّرت هذه الصناعة بشكل كبير مع التطوّر التكنولوجيّ، ممّا أدّى إلى إنتاج كميات كبيرة من السكر وبتكلفة قليلة، وعمليّة التصنيع لا تسبب تلوّثاً للبيئة وغير مكلفة، والموادّ الناتجة من عمليّة التكرير تستعمل في صناعة العلف، ودبس السكر، والخلّ الأبيض والسماد.

صورة ذات صلة

 

يتمّ وزن الكمية المراد تكريرها، والتأكد من جودة المحصول بأخذ عيّنة وتحليلها. يغسل المحصول ويقطّع ويتمّ تشريحه للحصول على مادّة ليفيّة غنيّة بالسكروز. تمرّ العجينة المتكوّنة من طحن قصب السكر على سلسة من المطاحن تتكوّن من ثلاث بكرات مرتّبة بشكل مثلّثات، ويتمّ طحن القصب في كلّ مطحنة مرّتين. تستعمل خاصيّة الانتشار لاستخلاص العصارة السكرية، فينتشرالعصيرالسكري في الماء وتبقى مادة ليفيّة شبه جافّة تستعمل كعلف للحيوانات، أو في صناعة الورق أو كوقود.

تعالج العصارة بالحرارة ويضاف الكلس للتخلص من الشوائب والطين، وتنفصل العصارة صافية بعد ذلك. تنقى العصارة تحت ضغط منخفض، ويتم تدويرها ويستخدم الطين الناتج كسماد للأرض الزراعية. تكثّف العصارة بالتبخير بواسطة ضغط منخفض في مجموعة من الأوعية المتّصلة والتي تسمّى بالمبخّرات، والسبب في استعمال الضغط المنخفض هو تقليل درجة الغليان
وبالتالي الحفاظ على جودة المنتج وتوفير الطاقة المستعملة في التسخين. تركز العصارة للدرجة المرغوبة حتى يتمّ إطلاق البلورات ذات الحجم المطلوب مع الماء المتبقي. يوضع المزيج والماء في جهاز الطرد المركزي لفصل بلورات السكر، ويؤخذ السائل المحيط بالبلورات، ويتمّ غليه مرة أخرى، وتكرر العملية للحصول على أفضل النتائج.

يستخدم السائل الناتج بعد عملية الطرد المركزي في صناعة الكحل. يجفّف السكر الناتج بواسطة تيار هوائيّ ثمّ يعبّأ في عبوات خاصّة. أنواع السكر السكر البني: هو الناتج من تكرير قصب السكروسكر البنجر، ولونه بني يميل إلى اللون الأسود. سكر القصب: المستخلص من قصب السكر. سكر الفاكهة: الموجود بشكل طبيعي في الفاكهة. سكر الشعير: يستخرج من الشعير. سكر البنجر: يستخرج من البنجر. سكر الخروع: هو بلورات من السكر الأبيض سكر البلح: يستخرج من البلح

تصنيع السكر ينتمي السكر إلى فئة الأطعمة المعروفة باسم المواد الكربوهيدراتية والتي يعتبر سكر الطعام أشهرها، وينتج السكر عن عملية التركيب الضوئي التي يتم من خلالها صنع الغذاء في النباتات، والسكر من الكربوهيدرات التي تتكون من الكربون والهيدروجين والأكسجين. يستخرج السكر من قصب السكر ومن البنجر، ويستخدم في الكثير من الأطعمة والحلويات، حيث يضفي مذاقاً حلواً للمأكولات،

صورة ذات صلة

بالإضافة إلى أنه يزود الجسم بالطاقة، ويستعمل كمادة حافظة للمساعدة في الحفاظ على لون أنواع المربى المختلفة، إلا أنه يجب الحرص على الإكثار من تناول السكر لأنه يؤدي إلى زيادة الوزن بالإضافة إلى الكثير من الأمراض الصحية التي قد يكون بعضها خطيراً. مراحل تصنيع السكر مراحل تصنيع السكر من البنجر إحضار البنجر الى مصانع السكر. استبعاد ثمار البنجر التالفة

والتي تحوي كدمات أو خدوش. غسل ثمار البنجر للتأكد من خلوها من الحجارة والأتربة التي قد تكون علقت بها. تقطع ثمار البنجر إلى شرائح رقيقة بحيث يظهر اللب. وضع شرائح البنجر الرقيقة في الماء الذي يجب أن تكون درجة حرارته 70 درجة مئوية.
يظهر بعد مدة من وضع شرائح البنجر في الماء عصير لونه أصفر باهت وسماكته قليلة، حيث يجب غليه مع كمية من الماء لتزيد سماكته ويصبح لونه جميلاً. يوضع العصير المكثف في مضخات غليان ضخمة لتبدأ مرحلة إظهار بلورات السكر، وعندها تفصل هذه البلورات عن السائل المتكون عن طريق جهاز خاص بالطرد المركزي . يتم غلي السائل الناتج عن عمليه الفصل، وإعادة تكثيفه لاستخراج أكبر كمية ممكنة من السكر. مراحل تصنيع السكر من قصب السكر تجمع عيدان قصب السكر وترسل للمصنع.

تعصر عيدان قصب السكر من خلال آلات مخصصة بذلك لإخراج العصير السائل الذي يتميز بلونه الأخضر ومذاقه الحلو. يصفى السائل من الشوائب ، وتضاف إليه بعض أنواع الأحماض . تبدأ عملية ترشيح للعصير وتكثيفه عن طريق غليه لحين يتبلور. تكرير المادة الناتجة عن الغليان، ثمّ إعادة غسلها وتجفيفها. تغربل البلورات التي تنتج بعد التجفيف وتصب في قوالب. يتم سحق القوالب الكبيرة للحصول على سكر ناعم، أو تقطيعها إلى مربعات صغيرة. أنواع السكر السكر البني:

وهو محلول بني يميل للون الأسود، ويتم إنتاجه عن طريق تكرير قصب السكر وسكر البنجر. سكر القصب: والذي يصنع من قصب السكر. سكر الفاكهة: وهو السكر الموجود طبيعياً في الفواكه. سكر الشعير: الذي يحصل عليه من الشعير. سكر البنجر: الذي يحصل عليه من ثمار البنجر. سكر الخروع: وهو مجموعة من كريستالات السكر الأبيض. سكر البلح: الذي يحصل عليه من البلح

طريقة طي المناديل الورقية

طرق عمل وردة بمنديل ورقي من منا لا يحب الورود، الورود على مرّ العصور كانت ولا زالت مصدر للسعادة والفرح، تعطينا الشعور بالدفء والراحة والأمان والحب والخير والأمل، وكلّ المعاني الجميلة ارتبطت بها ومعها، وهي أفضل هدية يمكن أن يتبادلها الأحبة والأهل والأصدقاء. نعم الورود جميلة ونتمنى أن نراها حولنا أينما نظرنا، فإذا تعذر نقل النبتة الطبيعية إلى محيطنا لعدم توفّر بيئة مناسبة لها من هواء وماء وعناية، هذا لا يعني أن نهمل حاجتنا لها، وحيث الحاجة يبدأ الإبداع، بمواد بسيطة من حولنا يمكن محاكاة الطبيعة ونقلها إلى بيوتنا،
وسنقدم لكم هنا إحدى هذه الإبداعات في تحويل مناديل الورق إلى ورود جميلة. وردة جوريّة ضامّة غير متفتحة نحتاج إلى منديل ورقي مربع بأيّ حجم متوفّر، ويفضّل أن يكون من مناديل المطبخ ليكون أقوى فتبقى الوردة متماسكة بعد الانتهاء من عملها، أمّا المناديل الناعمة فهي تبقى رقيقة ولا تقف الوردة وتبقى مائلة.

نقوم بطي المنديل طولياً إلى حوالي المنتصف، لا يهم إذا لم نصل المنتصف في الطيّة، فيصبح الشكل نصف ورقة المنديل والنصف الآخر فوق بعضه ربعين. نمسك الطرف العموديّ على الطيّة الأولى ونقوم بلفّه إلى النهاية، أيّ عمل شكل أسطواني من الورقة ومن الوسط مفرغ. بهدف تشكيل عود الورقة، نبدأ من جهة الطيّة، نذهب إلى نهاية الطيّة ونبدأ بلفّ الورقة حول نفسها بقوّة. أثناء اللف وعندما نتجاوز عن المنتصف وأكثر بقليل، نسحب طرف المنديل الحرّ من الأسفل باتجاه الأعلى بهدف عمل ورقة. ونعود للف ما تبقى من الورقة بنفس الاتجاه. يمكن إضافة بعض اللمسات للقطعة بإبعاد بتلات الوردة عن بعضها، وفتحها قليلاً للخارج.

وردة جوريّة متفتحة نحتاج لإعداد الوردة إلى منديل ورقي مربع، ومقص، ولاصق يفضّل أن يكون لونه أخضر، وسلك، وقلم. نطوي المنديل بشكل طوليّ من المنتصف. ونطويه مرّة أخرى بشكل عرضيّ من المنتصف فيصبح المنديل على شكل أرباع فوق بعضها البعض. نطوي المنديل بشكل قطريّ ليصبح على شكل مثلث. نقصّه على شكل قمع أو حبة بوظة. عند فتح المنديل أي فتح الطيّة القطرية، نرى شكل قلب له عدّة طبقات ناتج عن قصّ المنديل. نقوم بقصّ رأس القلب لمسافة 2 سم ( نعني بالرأس المنطقة المقابلة للرأس المدبب في القلب).

نقوم بفصل القلوب عن بعضها عن طريق قصها بالمقصّ من الجنب. فيصبح لدينا أربع قطع، وكلّ واحدة على شكل قلب (هناك بعض أنواع المناديل يكون لها طبقتين، فإذا تمّ استخدامها ينتج لنا ثمانية قطع وهي أفضل من أربع قطع لتعطي شكل وردة أجمل). باستخدام القلم نقوم بلفّ رأس كل جهة من رأس القلب حول القلم من لفة ونصف إلى لفتين. نترك الورقة ونقوم بلف الورقات الباقية حول القلم بنفس الطريقة، كل على حدة. بعد الانتهاء نبدأ بتشكيل الوردة عن طريق لف أول قلب حول نفسه، ثم نلفّ القلوب الأخرى حوله واحدة تلو الأخرى. ينتج لنا وردة متعددة البتلات تشبه الوردة الجوية لكن يجب مراعاة أن تتطابق الأطراف السفلية للوردة معاً حتى لا تسقط البتلات الناتجة لاحقاً. عند الانتهاء نضيف سلك من الأسفل، ونضع حول الوردة والسلك اللاصق لتثبيت البتلات معا ولتثبيت السلك.

شَكلُ الجيوب الثلاثة لطيِّ المناديل الورقيّة على شكل الجيوب الثلاثة، يُمكننا اتِّباع الخطوات الآتية:[٣] الخطوة الأولى: يُفتَح المنديلُ الورقيّ، بحيث يكون قياسه 40 سم وهو مفتوح. الخطوة الثانية: يُطوى المنديل الورقيّ من المُنتصَف، وذلك بثَنْيِ الطَّرَفِ السفليّ باتّجاه الطَّرَف العلويّ. الخطوة الثالثة: يُطوى المنديل مُجدَّداً من الطَّرَفِ الأيسرِ نحو الطَّرَفِ الأيمنِ؛ حتى يُصبحَ شكلُ المنديل مُربَّعاً. الخطوة الرابعة: يَتمُّ لفُّ الطبقةِ الأولى من المنديل إلى المُنتصَف. الخطوة الخامسة: يتمُّ لفُّ الطبقةِ الثانيةِ حتى تصل إلى طَرَفِ الطبقة الأولى التي تمَّ لفُّها، ثم يتمُّ لفُّ الطبقة الثالثة حتى تصل إلى طَرَفِ الطبقةِ الثانيةِ. الخطوة السادسة: يُقلَبُ المنديلُ على وجهِه، مع الحِرْصِ على إمساكِ الأطراف المَلفوفة باليد؛ حتى تحتفظَ الطيّاتُ بشكلِها.

الخطوة السابعة: يُطوى الجزءُ الأيمنُ من المنديلِ بما يُعادِلُ الثُّلُث، ثم يُطوى الجزءُ الأيسرُ بنفس المُعدّل، وبعد ذلك يتمُّ لفُّ المنديل؛ حتى يظهرَ وجهُه. شكلُ الألماسة يُمكنُ طيُّ المناديلِ الورقيّة على شكل الألماسة، من خلال اتِّباع عدّة خطوات، هي:[٣] الخطوة الأولى: يُفتَحُ المنديلُ الورقيُّ، بحيث يُصبحُ قياسه 40 سم. الخطوة الثانية: يُطوى المنديلُ الورقيُّ من مُنتصَفِه، عن طريق ثَنْيِ الطَّرَفِ الأيسرِ باتِّجاه الطَّرَفِ الأيمنِ. الخطوة الثالثة: يُطوى المنديلُ مُجدَّداً من الطَّرَفِ السفليِّ نحو الطَّرَفِ العلويِّ. الخطوة الرابعة: يتمُّ لفُّ المنديلِ؛ حتى يصبحَ شكلُه كالألماسة. الخطوة الخامسة: يُؤخَذُ الطَّرِفُ السفليُّ من المنديل، ويُطوى نحو الأعلى على بُعْدِ 2.50 سم من الطَّرَفِ العلويِّ. الخطوة السادسة: تُكرَّرُ نفسُ الخطوة السابقة، وبنفس القياس مع طَبقتَين من المنديل. الخطوة السابعة: يتمُّ لفُّ المنديل على الوجه الآخر.

الخطوة الثامنة: يُطوى كلُّ طَرَفٍ من المنديل إلى المُنتصَفِ. الخطوة التاسعة: يتمُّ لفُّ المنديل على وجهه الأوَّل. الخطوة العاشرة: تتمُّ تعبئةُ الجيوبِ باستخدامِ الديكور، أو الزهور. شكلُ الربطة إنّ طيَّ المناديل الورقيّة على شكلِ الربطة يتمُّ عن طريق اتِّباع عدّةِ خطوات، تتمثّل بما يأتي:[٣] الخطوة الأولى: يُفتَحُ المنديلُ الورقيُّ، بحيث يُصبحُ قياسُه 40 سم. الخطوة الثانية: يُجذَبُ الطَّرَفَان، الأيمنُ، والأيسرُ، إلى أن يتلاقيا في مُنتصَفِ المنديلِ. الخطوة الثالثة: تُكرَّرُ الخطوةُ مُجدَّداً، وذلك بجَذْبِ كلا الطَّرَفَين، الأيمنِ، والأيسرِ؛ حتى يتلاقيا في المُنتصَفِ. الخطوة الرابعة: تُطوى الزاويةُ الخارجيّةُ من المنديلِ إلى المُنتصَفِ، مع جَعلِها تتداخلُ قليلاً؛ حتى تحتفظَ الطيّات بشكلِها. الخطوة الخامسة: يتمُّ لفُّ المنديلِ على وجهه الآخر. الخطوة السادسة: تُربَطُ الربطة من المُنتصَف، وبذلك يتكوَّنُ شكلُها.
شكل المروحة يتمُّ تشكيلُ المناديل الورقيّة على هيئة المروحة، من خلال اتِّباع عدّة خطوات، هي:[٤] الخطوة الأولى: يُثنى المنديلُ المُربَّعُ من المُنتصَفِ. الخطوة الثانية: يتمُّ ثَنْيُ المنديلِ على شكلِ عدَّة طبقات، من الداخل إلى الخارج، وذلك ابتداءً من الطَّرَفِ الصغير؛ ليُصبحَ شكلُ المنديل مُشابِهاً لآلة الأكورديون.

الخطوة الثالثة: يُمسَكُ الطَّرَفُ السفليُّ من المنديلِ، ويُوضَعُ داخلَ كوب الشراب، ثم تُفتَحُ أطرافُه. شكلُ الهَرَم لطيّ المناديل الورقيّة على شكل الهرم، يمكننا اتِّباع الخطوات الآتية:[٤] الخطوة الأولى: يُفرَدُ المنديلُ جيِّداً. الخطوة الثانية: يُطوَى المنديلُ بشكلٍ مائلٍ حتى يُصبحَ شكله مُثلَّثاً، ثمَّ يُوضَعُ الطَّرَفُ السفليُّ أمامَ الشخصِ الذي يقومُ بطيِّ المنديلِ.

الخطوة الثالثة: يُطوَى الطَّرَفُ الأيمنُ حتى يَصِلَ إلى الزاويةِ السفليّةِ، ثم يُطوَى الطَّرَفُ الأيسرُ، ويجبُ الحِرْصُ على أن تكونَ الأطرافُ متطابقةً تماماً؛ وذلك حتى يتكوّنَ شكلُ الألماسةِ. الخطوة الرابعة: يُقلَبُ المنديلُ بحيث يُصبحُ الطَّرَفُ السفليُّ باتّجاه الأعلى. الخطوة الخامسة: يُطوَى المنديلُ من المُنتصَفِ، بحيث يتكوَّنُ شكلُ المُثلَّثِ، ثمَّ يُطوَى مُجدَّداً حتى يُصبحَ مُثلَّثاً ذا حجمٍ أصغر من السابق. الخطوة السادسة: يُوضَعُ المنديلُ على هيئة شكلٍ يُشبهُ شكلَ الخيمة.